13/10/2020
•
د. مالك مزهر
والنَّفَث هو الوسخ والشَّعث، ومنه قوله تعالى” ثم لِيَقْضُوا تَفَثَهُم ” أي ليُزِّينوا وسخهم بقص الشارب والأظافر ونتف شعر الإبط. ونفث البصاق من فمه: أي رمى به. ونفث الثعبان السمَّ: أي رمى به، ونفث القلم: أي كتب، ونفث الله في قلبي الصبر: أي ألقاه. ولها معان كثيرة.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
وهو الذي ترك التطيُّب والزِّينة والطيب، لدرجة أنه أصبح تخرج منه راتحة نتنة وكريهة، أو هو من تغيرت رائحته بسبب عدم الاغتسال والاستحمام والنظافة لفترة من الزمن.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
وهو يعني لبس الثياب والملابس المرقعة والوسخة والرثّة والمهلهلة، ومنه القَشَف: وهو ضيق الحال وشدة العيش، والمتقشِّف: الشخص الزاهد في الدنيا، ويكون لباسه رثَّاً ومرقعاً، ولا يبالي بحاله ولباسه، أو بما تلطَّخ جسده من وسخ وغيره.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
وهو قيام الحاج بأخذ شيئا يسيراً من رؤوس شعر رأسه بقدر أُنملة ومن مختلف رأسه كناية وإشعاراً منه بالإحلال وانتهاء الإحرام.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
مأخوذة من الإتقاء، أي الحماية والتحصين، وتعني أن يحمي نفسه ويقيها من العقوبة والهلاك والجزاء، بمعنى أن يظهر بلسانه قولاً حتى يقي نفسه من العقوبة بخلاف ما يُبطن في نفسه، كأن يقول كلمة الكفر بلسانه وقلبه مطمئن بالإيمان.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
وهو العجز والفتور والتثاقل عن القيام بما يجب عليه القيام به، وهو التواني عن القيام بأداء الصلوات وغيرها من الفرائض تكاسلاً وتثاقلاً.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
وهو المكان والموضع من المنزل الذي حسَّنه صاحبه وجعله موضع جلوسه، أو هو الموضع المخصص لجلوس الرجل من فراش وسرير ونحو ذلك، أو هو صدر البيت أو الوِسادة.
13/10/2020
•
د. مالك مزهر
وهي أن يقول الحاج أو المعتمر” الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد “، وسميت كذلك لوقوعها في أيام التشريق.