آخر التحديثات

ابقى على اطلاع مع أحدث الملخصات والأخبار.

01/11/2020 د. مالك مزهر

المُلْحِد

وجمعه ملاحدة وملحدون، وهو مصطلح يطلق على الشخص الذي رَغِبَ عن الشرع الصحيح والقويم، أو هو من كفر بجميع الأديان وليس له دين محدد يتبعه، والملاحدة: هم فرقة من الفرق الكافرة ويطلق عليهم مسمى الدَّهريين أو الدَّهريَّة كذلك.

01/11/2020 د. مالك مزهر

المُلْتَزَم

وهو مكان يكون موجود عند الكعبة المشرفة وتحديداً هو المسافة الواقعة ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وباب الكعبة المشرفة، وسمي بذلك لالتزامه للدعاء.

01/11/2020 د. مالك مزهر

المُنَابَذَة

وهو نوع من أنواع البيوع التي كانت شائعة قديماً، وهي عملية بيع ثوب أو رداء بين رجلين، تقوم على أن ينبذ أو يرمي أو يُلقي كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر، دون ان ينظر أي واحد منهما إلى ثوب صاحبه ويتفحصه، وهو من البيوع التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. 

01/11/2020 د. مالك مزهر

المُلاَمَسَة

وهو نوع من أنواع البيوع كانت شائعة في الجاهلية، وهي تعني أن يقوم المشتري بشراء الثوب أو الرداء عن طريق لمسه بيده دون النظر إليه، ودون رؤيته رأي العين، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا النوع من البيوع.

01/11/2020 د. مالك مزهر

المكوُك

وجمعه مكاكيك، وهو عبارة عن مكيال من المكاييل القديمة كان يُكال به، وتبلغ سعته حوالي صاع ونصف، وقد يأتي بمعنى وعاء أو طاس يكون من أعلاه ضيق ومن وسطه واسع، ويستخدم لشرب الماء منه.

01/11/2020 د. مالك مزهر

المُكاري المُفلس

والمكاري: هو مصطلح يطلق على الشخص الذي يقوم بتأجير ما عنده من دواب كالبغال والحمير، والمفلس الذي لا مال ولا نقود معه، والمكاري المفلس: هو الشخص الذي يُؤجِّر دوَابَّه ويأخذ مالاً عليها، فإذا جاء وقت السفر ظهر أنه مخادع ولا يوجد عنده دابَّة مطلقاً.  

01/11/2020 د. مالك مزهر

المَفْلُوج

وهو نوع من أنواع الأمراض يطلق على الشخص الذي أصابه شلل في بعض أعضاءه فأعحزه ومنعه عن الحركة، ويقال فُلِجَ الرجل: أي أصيب بمرض وداء الفالج، أي لا يستطيع الحركة والتنقل لإصابته بشلل نصفي في جسمه.

01/11/2020 د. مالك مزهر

المُفْتي المَاجن

والمفتي هو ذلك الرجل الذي يُعلِّم السائلين ويجيبهم على مسائلهم الشرعية والفقهية ويبين لهم أحكامها، وأما الماجن فهو قليل الحياء والخجل، والمفتي الماجن هو الذي يُعلِّم الناس الحِيَل الباطلة أو ذلك المفتي الذي يفتي عن جهل وبغير علم، ولا يرى بأساً في أن يُحِلَّ حراماً أو يُحرِّمَ حلالاً.