وهو أمر يتعلق بالطَّمأنينة والخشوع، ويعني تسكين الجوارح عند الركوع والسجود وفي كل ركن من أركان الصلاة حتى يطمئن لذلك، أي بمعنى إتمام أركانها وفرائضها على أتم وجه وأكمل حال وبطمأنينة وهدوء وتروٍّ.
غير مصنف
•
13/10/2020
تعديل الأركان في الصلاة
د. مالك مزهر
الكاتب